فهيد بن عبدالله المطيري
أصبحت الرياض مؤخراً قصةً جميلةً ترويها الساحات والممرات في عفوية لقاءات أبناها، وأمست كالقصيد في أسمار المنتشين بهواء المتنزهات والحدائق المفعمة بالحياة. ولم تعد طرقاتها الأنيقة تريد بديلاً عن بريقها الأخضر المهيب. ويتعالى غراس الخير في كل نواحي المدينة قائلاً بتباهي المعشوق: أخيراً تعلموا أهميتي واهتموا لوجودي. وانطلقت الأبنية الحديثة إلى اليمين والشمال والأعلى في […]
فهيد بن عبدالله المطيري قراءة المزيد »