باسم ابناء منطقة الرياض .. شكراً وما قصرت وفالك الخير .. بيض الله وجهك
سجل المشهد التنموي في العاصمة السعودية الرياض وحواضرها وما يتبعها من مدن غياب صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض الذي صدر مرسوم ملكي بإعفاءه منذ اكثر من شهر بناء على طلبه.
ومع صدور هذا العدد رأينا أن نأخذه على صفحتنا الأولى لنقول لنقول له باسم كل مواطن في العاصمة شكراً .. شكراً ماقصرت، لقد اديت عملك بكل كفاءة وأمانة وإخلاص وتفان، وكنت ذلك الأمين لمنطقتك المؤتمن عليها اسما على مسمى، قولا وفعلا، وكنت محل ثقة المواطن ومحبته واحترامه وقبلها عند حسن ظن مليكنا.
لقد أحال الدكتور عبدالعزيز بن عياف الرياض الى لوحة تشكيلية جميلة، وأعاد تهذيبها وتقديمها بشكل جيد، تعامل مع كل ماكنت تقتضية المرحلة من عمل وسرعة ودقة، لا نقول أنه منزه تماما من الخطأ لأن الخطأ من صفات من يعمل، ولكن الأهم هو كم نسبة الخطأ إلى مجموع العمل ونوعيتة وكفاءة عمله، فلم يكن يزر محافظة من محافظات الرياض في جولات تفتيشيه ومتابعه الا ومعه مشروعات جديدة ودعم مالي لها لا يقل عن 20 مليون ريال في كل زيارة.
لقد كان ابو فيصل يعمل ويعمل ويعمل ويبتكر ويطور ويخرج عن العمل المألوف التقليدي إلى الإبتكار والقيادة بمفهومها الواسع الكبير، وكان قدوة لباقي أمناء المدن وحظي بثقة من سمو الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية الأسبق ومن بعده سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز الذي كان أمير منطقة الرياض وسمو الأمير سطام بن عبدالعزيز وسمو الأمير منصور بن متعب وحظي بحب وتقدير كافة شرائح المجتمع بالرياض، فلم يخرج مواطن من مكتبه على الأرجح خاسرا أو خائبا بل كان يعمل على تسهيل الصعب وتسريع السهل، وابتكر موضوع الساحات الشعبية وبدائل لملاعب الأحياء التي وجه سمو الأمير نايف يرحمه الله فيما بعد بتطويرها وتعميمها في مدن المملكة وحاكت أمانات المدن الأخرى في مكة وجدة وغيرها هذة التجربة، اصبح المواطن يسير على قدميه ةيمارس الرياضة هو وزوجته واسرته في الساحات المعده والمجهزه، ورعى الثقافة والمسرح ودعمه وأصبح له مواسم سنوية متكررة ناجحة، أعاد تهيئة الحدائق العامة لتكون بلا أسوار ومفتوحة للمواطن يدخلها من أي شبر أو زاوية وأهتم بشكل المدينة، مضمونها، نظافتها، مطاعمها ونوعية العمل فيها، خلاف اعادة تأهيل الميادين لتكون الرياض من أجمل العواصم.
والله لقد اصبح المواطن يزهو وهو رافع رأسه يشعر بالفخر بفعل هذا الرجل وقيادته ومعه رجاله لأنه كان باختصار كان يرى ان عمل المسؤول عن البلديه لا يخفى ولا يسوف ولامجال فيه للادعاء وقبل مغادرته اعلن تبني امانة الرياض للساحات الرياضيه النسائيه اللاتي خصص لهن بشكل مبدئي يومين في الاسبوع في حديقة المروه جنوب الرياض بالشفاء..
لقد كانت منظومة رائعة شابة بقيادة صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن عياف وإشراف أعلى من سمو الأمير سلمان ومن بعده الأمير سطام، شكراً لك يا ابن عياف وليس المجال هنا للتوسع ولو في عناوين ماذا قدم الأمير ابن عياف من منجزات عملاقه لوطنه، فلن تنساه شركة الرياض للتعمير ولا المعيقليه او الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض وجمعية البر ولن ينسى المواطن مواقفه الانسانية.
ندعو الله ان نراه في مكان افضل ويكون دائما في احسن حال.
محمد بن علي القدادي
جريدة اتجاهات – العدد 143- شوال 1433هـ.