نبذة تاريخية

حجر وهو الاسم الذي كانت تعرف به مدينة الرياض قديماً، تلك المدينة عميقة الجذور الضاربة في القدم منذ بدايات التاريخ. وقد بلغت أعلى مراتبها في قلب الجزيرة العربية بعد استعادتها على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله، واتخاذها نقطة انطلاق لتوحيد معظم مناطق الجزيرة العربية وتأسيس المملكة العربية السعودية.
وقد بدأ ذلك الاسم (حجر) بالانحسار تدريجياً حتى انتهى بدخول الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود عام 1187هـ، وعين عليها أميراً من قٍبله، ومن ذلك الحين أصبحت الرياض تابعة للدرعية وللدولة السعودية الأولى، واستمرت كذلك حتى سقوط الدرعية عام 1233هـ، ثم تبعها فترة انتقالية حتى قيام الدولة السعودية الثانية بقيادة المؤسس الإمام تركي بن عبد الله عام 1240هـ، وأصبحت مدينة الرياض هي العاصمة والمقر للحكم، واستمرت في ذلك إلى سنة 1309هـ حتى كثرت عليها الخصومات، وقام المؤسس الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود بدخول مدينة الرياض عام 1319هـ، والاتخاذ منها عاصمة لدولته راغباً أن تكون مدينة الرياض مدينة عصرية متقدمة، وهي أبرز فترة كانت في تاريخ مدينة الرياض؛ حيث بدأ الملك عبد العزيز آل سعود بإنشاء سور مبني من اللبن يحاوط مدينة الرياض وذلك لغرض تأمينها. ارتفاعه 25 قدمًا، وفيه العديد من الأبراج اسُتخدمت لغرض دفاعي وآخر إنشائي، ويخرج سكان المدينة منها عبر بوابات تسمى بالدراويز وذلك كما وصفها الرحالة فيلبي خلال زيارته لمدينة الرياض.

ومن بوابات الرياض التي كانت موجودة حينها

  • بوابة الثميري (بالجهة الشرقية تم تجديدها ولا زالت قائمة).
  • بوابة السويلم (شمال مدينة الرياض).
  • بوابة دخنة أو منفوحة (جنوب مدينة الرياض).
  • بوابة المذبح (غرب مدينة الرياض).
  • بوابة الشميسي (جنوب غرب مدينة الرياض).
  • بوابة الوسيطي أو عويعر (شرق مدينة الرياض بين بوابتي الثميري والقري).
  • بوابة القري (شرق مدينة الرياض).
  • بوابة المريقب أو البديع (غرب مدينة الرياض).
  • بوابة الشرقية (جنوب شرق مدينة الرياض).

منطقة الرياض

منطقة الرياض هي إحدى المناطق الإدارية بالمملكة العربية السعودية، ومقر إمارتها مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية ويتولى إمارتها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود.

تشغل منطقة الرياض وسط الجزيرة العربية، وهي تمثل القسم الأكبر مما كان يطلق عليه الجغرافيون اسـم نجـد بقسميها ، نجد السفلى و نجد العليا ، وهى تقع في قلب المملكة العربية السعودية وتعتبر ثاني أكبر منطقة بعد المنطقة الشرقية من حيث المساحة و الثانية من حيث السكان بعد منطقة مكة المكرمة و بنسبة 22.63% من إجمالي سكان المملكة.

وتتميز منطقة الرياض بأنها منطلق توحيد البلاد، ومقرها مدينة الرياض عاصمة البلاد ومقر الحكم والإدارة وأكبر مراكز البلاد الحضرية، ومع خصائصها الطبيعية واتساع مساحتها إلا أنها تعتبر من المنظور الجغرافي والتاريخي إقليما متماثلا في خصائصه وسماته.

وبصدور نظام المناطق بالأمر الملكي رقم أ/92 في 27/8/1412هـ و المعدل بالأمر الملكي رقم أ/21 في 30/3/1414هـ الذي يقسم المملكة العربية السعودية إلى ثلاث عشرة منطقة تصبح منطقة الرياض إحدى هذه المناطق.

المساحة

تبلغ مساحة منطقة الرياض حوالي (380.000كلم2) أو ما يعادل نحو 17% من مساحة المملكة وهي بهذه المساحة تحتل المركز الثاني بعد المنطقة الشرقية التي تعادل مساحتها ثلث مساحة المملكة العربية السعودية تقريبا ، وتقع مدينة الرياض مركز الإمارة الرئيسي وعاصمة المملكة العربية السعودية في وسط الجزء الشرقي من منطقة الرياض على دائرة عرض 24 درجة و 39 دقيقة ـ و خط طول 46 درجة و 43 دقيقة، وقد أعطى هذا الموقع لمدينة الرياض بعداً استراتيجياً مهماً انعكس بمردود إيجابي على تنمية منطقة الرياض بشكل خاص وتنمية المناطق المحيطة بها بشكل عام.

الموقـع

تقع منطقة الرياض في وسط المملكة العربية السعودية أي في منطقة القلب ما بين درجات الطول 4200 و 4817 شرقا و درجات العرض 1900 و 2745 شمالا ، وتحدها من الشمال المنطقة الشرقية ومن الشمال الغربي منطقة القصيم و الحدود الشمالية ومن الشرق تحدها المنطقة الشرقية ، ومن الجنوب تحدها منطقة نجران ومن الجنوب الغربي منطقة عسير ومن الغرب تحدها منطقة مكة المكرمة وجزء من منطقة المدينة المنورة وتمتد منطقة الرياض شمالاً لتشمل مركز الأرطاوية التابع لمحافظة المجمعة على بعد (305) كلم ، وتمتد جنوباً إلى الخماسين وباقي مراكز وادي الدواسر على بعد ( 700كلم ) تقريباً ، كما تصل في حدودها الشمالية والشرقية لتشمل المراكز المرتبطة بمحافظة رماح على بعد أكثر من (150) كلم ، في حين امتدادها الغربي يصل إلى محافظة عفيف و مراكزها بمسافة تصل إلى (500) كلم تقريباً.

المناخ

يسود منطقة الرياض في الوقت الحاضر مناخ صحراوي قاري يتميز بالحرارة والجفاف في فصل الصيف والبرودة في فصل الشتاء مع أمطار متوسطة وغير مضمونة ، ومدى حراري يومي وفصلى كبير. ويبلغ معدل درجة الحرارة في منطقة الرياض 25م والرطوبة 33.1% ومعدل الأمطار السنوية 84.4مم ، وتختلف معدلات عناصر المناخ في منطقة الرياض من محافظة لأخرى لعوامل جغرافية محلية وجوية مختلفة مسخرة بقدرة الله تعالى غير منفكة عنها.

التطور السكاني

جدول إحصائي يبين عدد سكان مدينة الرياض منذ عام (1235هـ)

كتب عن مدينة الرياض

كتاب الرياض التاريخ والتطور

صدر كتاب الرياض.. التاريخ والتطور عن أمانة منطقة الرياض عام 1419هـ بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس المملكة، وهو كتاب يحكي بالصور قصة التطور الذي مرت به الرياض منذ عهد الملك عبدالعزيز، رحمه الله، وحتى عام إصدار الكتاب.

يحتوي الكتاب على مقدمة بقلم سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف، كما يحتوي على فصول متعددة تناولت الخلفية التاريخية للمدينة، والصور الجوية للرياض، وأوائل الصور خلال الفترة من 1330هـ وحتى 1332هـ، ثم صور المدينة المسورة خلال الفترة من 1335هـ وحتى 1352هـ، إضافة إلى خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي، وصورة للرياض خلال فترة إصدار الكتاب.

جاء الكتاب في 224 صفحة من القطع الكبير، وتتوفر نسخة إلكترونية منه في الموقع الإلكتروني لأمانة مدينة الرياض، ويمكن تصفحه أو الحصول على النسخة الإلكترونية منه من خلال الضغط على زر قراءة الكتاب.

كتاب الرياض في عيون الرحالة

صدر كتاب الرياض في عيون الرحالة عن أمانة منطقة الرياض عام 1421هـ بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس المملكة،، وهو كتاب يعرف بكل رحالة أو مبعوث، وهدف رحلته، والنصوص التي تم اختيارها من كامل النص المعرب، وبعض المشاهدات والانطباعات التي تم تسجيلها خلال هذه الرحلات.

يحتوي الكتاب على مقدمة بقلم سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف، ويغطي هذا الكتاب، في قسمه الأول، جملة إنتاج الرحالة والمبعوثين والصحفيين الذين زاروا مدينة الرياض خلال القرن الثالث عشر الهجري، كما يتناول القسم الثاني الرحالة والمبعوثين والصحفيين الذين زاروا مدينة الرياض خلال العقود الستة الأولى من القرن الرابع عشر الهجري.

جاء الكتاب في 354 صفحة من القطع الكبير، وتتوفر نسخة إلكترونية منه في الموقع الإلكتروني لأمانة مدينة الرياض، ويمكن تصفحة أو الحصول على النسخة الإلكترونية منه من خلال الضغط على زر قراءة الكتاب.

كتاب الرياض القديمة

صدر عن الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض (الهيئة الملكية لمدينة الرياض) عام 1433هـ، ويعكس الكتاب  صورة مدينة الرياض خلال عهد الملك المؤسس عبدالعزيز، رحمه الله، وما بعدها وتحديداً من بداية عام 1335هـ حيث استقرت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وازدهرت مدينة الرياض.

تناول الكتاب مكونات المدينة تلك الفترة، فيذكر أسوارها وبواباتها، وأحياءها القديمة، وشوارعها، ومساجدها، وكتاتيبها، وأبرز معالمها العمرانية، وأهم قصورها، إضافة إلى أسواقها وأبرز المهن فيها، وأبرز من زارها وما كتبه بعض الرحالون الذين زاروها  في الفترة الممتدة من 1278هـ وحتى 1349هـ.

جاء الكتاب في 102 صفحة من القطع الكبير، وتتوفر نسخة إلكترونية منه في الموقع الإلكتروني للهيئة الملكية لمدينة الرياض، ويمكن تصفحه أو الحصول على النسخة الإلكترونية منه من خلال الضغط على زر قراءة الكتاب.

كتاب سلمان والرياض.. عبق السنين

صدر عن الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض (الهيئة الملكية لمدينة الرياض) عام 141436هـ، بمناسبة احتفاء منطقة الرياض بتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، مقاليد الحكم.

يحتوي الكتاب على كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض آنذاك، حفظه الله، في اللقاء السنوي التاسع للجمعية السعودية لعلوم العمران.

يحاول الكتاب أن يستعرض بعضاً من ملامح العلاقة المتمازجة بين الملك سلمان والرياض، عاكساً جوانب العمران، والمرافق والخدمات، والاقتصاد، والحياة الاجتماعية الثقافية لمدينة الرياض وتطورها خلال العقود السابقة.

جاء الكتاب في 254 صفحة من القطع الكبير، ولا تتوفر نسخة إلكترونية منه في الموقع الإلكتروني للهيئة الملكية لمدينة الرياض.

مدينة الرياض عبر أطوار التاريخ

المؤلف:

حمد الجاسر

الناشر:

دارة الملك عبدالعزيز

يقدم الكتاب دراسة تاريخية لمدينة الرياض منذ جذورها الأولى، وما مر بها من أطوار، كما ‏يتناول العهد السعودي الزاهر حين أصبحت الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، وما ‏شهدته من تطور وازدهار منذ استردها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه.‏

ألحق مؤلف الكتاب بحثين عن الآثار الحميرية في بلاد نجد، ومجموعة من الصور عن تطور ‏الرياض في فترة الثمانينات الهجرية / السبعينات الميلادية.‏

طبع الكتاب في عام 1386هـ / 1966م وأعيد طبعه عبر دارة‎ ‎الملك‎ ‎عبد‎ ‎العزيز.‏

Scroll to Top