أصبحت الرياض مؤخراً قصةً جميلةً ترويها الساحات والممرات في عفوية لقاءات أبناها، وأمست كالقصيد في أسمار المنتشين بهواء المتنزهات والحدائق المفعمة بالحياة. ولم تعد طرقاتها الأنيقة تريد بديلاً عن بريقها الأخضر المهيب. ويتعالى غراس الخير في كل نواحي المدينة قائلاً بتباهي المعشوق: أخيراً تعلموا أهميتي واهتموا لوجودي. وانطلقت الأبنية الحديثة إلى اليمين والشمال والأعلى في رقصة جمعية متناغمة حتى ظننت الرياض تم تصميمها على غرار احتفالات أعياد أمانة منطقة الرياض.
هذا جزء من (رواية الرياض) التي كتب الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف فصولها الأكثر جمالاً ورقةً وإنسانيةً. فهنيئاً لسموك مااستطعت كتابته للوطن وللإنسان، ولتاريخ الرياض الذي سيضعك بإنجازاتك في سجل الرواد.
للحديث بقية تصل سموكم لاحقاً .. وشكراً على ما قدمتم للرياض .. وإلى المزيد من النجاح.