محمد بن أحمد الرشيد

أشعر بارتياح حين يطلب الإنسان إعفاءه من منصبه القيادي الحكومي بعد أن يقضي فيه سنوات ، كل يوم له فيها سجل نجاح باهر؛ وذلك لشعور هذا الإنسان أنه أدى ما عليه، وأن عليه أن يترجل في ذروة نجاحه لا بعد أن يمل هو، وقد يمل الناس منه، أو يقل عطاؤه، وهذا ما أقدم عليه سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف، ولقد هاتفته قبل شهر من صدور الأمر الملكي الكريم بإعفائه من منصبه كأمين منطقة الرياض بطلب منه وشرح لي وجهة نظره التي أؤيدها، وأرى حكمتها، وسبق لي أن ناديت بأن لا يمكث القيادي في منصبه مدة طويلة، وأنا على ثقة بأن قيادتنا الرشيدة ستستثمر قدرات هذا الرجل صاحب الخلق الرفيع والأدب الجم في منصب قيادي آخر، سيبدع فيه مثل ما أبدع في المركز الذي تركه.

ونجاح الأمير الدكتور عبدالعزيز بن عياف في أمانة منطقة الرياض نجاح باهر؛ حتى إن بعض الكتاب الصحفيين طالبوا أمناء مناطق مملكتنا بأن يحذو حذوه؛ فله من مجتمعه الشكر، والعرفان، والدعاء بالتوفيق، وحين يتسلم المهمة المهندس عبدالله المقبل فإن المجتمع يتوقع منه إكمال المسيرة والإضافة إليها ، وهو – بإذن الله – قادر على ذلك بحكم تأهيله وتجاربه الناجحة.

Scroll to Top
انتقل إلى أعلى