مبادرات ورؤى

تجربة أمانة منطقة الرياض في تعزيز البعد الانساني في مدينة الرياض

مبادرات الأنسنة

هكذا كانت رؤيتي لـ (أنسنة المدينة) التي آليت على نفسي أن يكون إنجازها هو أحد المحاور الأساسية لعمل أمانة منطقة الرياض، أتحملها وفريق العمل بالأمانة بكل مسؤولية ومهنية.
أولاً: مبادرات تعزيز التنمية الثقافية.
ثانياً: مبادرات تعزيز التريض والمشي.
ثالثاً: مبادرات لتوسيع خدمة فئات المجتمع.
رابعاً: مبادرات تعزيز التنمية البيئية.

مبادرات في الإدارة المحلية والعمل البلدي

أوَّلاً: مبادرة التَّأسيس لفكرٍ جديدٍ للاستثمار البلدي ١٤١٨هـ (1997م)
ثانيًا: مبادرات التَّأسيس لاستثمار أنظمة البناء

  • مبادرة نظام البناء المطوَّر على شوارع الثلاثين 1419هـ (1998م)
  • مقترح المقابل الماليِّ لنظام بناءٍ مطوَّر 1429هـ (2008م)

ثالثًا: مبادرة التَّأسيس لتحفيز القطاع الخاص لإعادة التَّطوير والتَّنمية

  • طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز 1419هـ (1998م)

رابعًا: مقترح لتأسيس صندوق نزع الملكيَّات 1421هـ (2001م)
خامسًا: مقترح لتأسيس صندوق تمويل مشاريع المدينة 1421هـ (2001م)

  • مقترح رسوم بيع الأراضي والعقارات
  • مقترح رسوم ارتفاق الشَّوارع والملكيَّات البلديَّة

سادساً: مبادرات دعم التَّمويل البلديّ وتجسير الشَّراكة مع القطاع الخاص

  • المبادرة مع شركة المعيقليَّة (الرِّياض القابضة) ١٤٢٢هـ (2001م)
  • المبادرة مع شركة الرِّياض للتَّعمير ١٤٢٤هـ (2003م)
  • مبادرة رخص البناء الفوريَّة ١٤٢٧هـ (2006م)
  • مبادرة برنامج نظام الرقابة المركزيَّة ١٤٢٨هـ (2007م)

الأمير ابن عياف يتكفَّل بإعادة طباعة جميع كتب المؤرخ الشيخ عبد الرحمن الرويشد - رحمه الله - المتعلقة بمدينة الرياض وتاريخها

عبَّر سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض السابق عن تقديره البالغ للمؤرخ الشيخ عبدالرحمن بن سليمان الرويشد رحمه الله. داعياً المولى الكريم أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته. ‎وثمن ابن عياف رحلة المؤرخ الرويشد الطويلة والثرية من العطاء والتوثيق والذي تميَّز في جوانب منه بكونه معاصراً ومعايشاً بنفسه لمراحل مهمة من تاريخ المملكة، ومن تاريخ مدينة الرياض التي اختصها ببعض إصداراته المهمة.

وأشار الأمير ابن عياف إلى ما للشيخ الرويشد من تقدير لدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، الذي قدم كل رعاية ودعم له خلال مسيرته الطويلة، ووجَّه بالاستعانة برأيه وعلمه في كلِّ ما يتعلق بتاريخ مدينة الرياض التي كان الشيخ الرويشد ملمَّاً بالخصوص بتاريخها وشخصيَّاتها ومراحل عمرانها.

جدير بالذكر أن الأمير ابن عياف قد تكفَّل بإعادة طباعة جميع كتب المؤرخ الشيخ عبد الرحمن الرويشد رحمه الله، والمتعلقة بمدينة الرياض وتاريخها.

الإدارة المحلية لم تعد خيارًا.. تمويل القطاع البلدي نموذجًا..

ما كان يمارسه الملك سلمان «أميرًا للرياض» باحترافية القائد الإداري والخبير الممارس هو ما يمكن البناء عليه للتأسيس لإدارة حضرية محلية

تمثِّل «الإدارة المحلية» منهجًا يعتمد إلى حدّ كبير على اللا مركزية الإدارية كأسلوب إداري ينظِّم توزيع المهام والمسؤوليات بشكل يمكِّن من إدارة أكثر فاعلية وإنجازًا. كما تمنح الإدارة المحلية مجالات مرنة للتعامل مع القضايا التنموية وابتكار الحلول الأنجع للتعامل معها من خلال منظور عملي متكامل يعنى بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية.

جاءت رؤية المملكة 2030 لتضع منهجًا تنمويًا مختلفًا. ولن تستطيع مدننا بأسلوب إدارتها الحالي وبإمكاناتها المالية وصلاحياتها المتاحة نقل وتحقيق ما يخصها من تلك الرؤية وترجمتها إلى حيز الواقع كما هو مأمول. كما لن تتمكن مدننا من الاستمرار في تقديم حتى الحد الأدنى من الخدمات الأساسية المطلوبة منها، فضلاً عن استطاعتها تطوير هذه الخدمات وزيادتها كيفًا وكمًا أو حتى مواكبة التطلُّعات المطردة للسكان إلى خدمات بلدية جديدة وبأسلوب ومستوى مختلف.

مصطلح الأنسنة

الأنسنة:

الأنسنة مصطلح قديمٌ نسبيَّاً ظهر مفهومه في سياقات متعددة منها مجالات علم الأحياء القديمة وعلم دراسة مستحاثات أسلاف البشر وعلم الآثار والفلسفة والإلهيات[1]، وذلك في أواخر القرن الرابع عشر الميلادي بأوروبا أو في القرن العاشر الميلادي في البلاد العربية.[2] وغالباً ما عنى أن تكون إنسانًا، أو عملية التحول إلى الإنسان. وفي المعاجم العربيَّة: أنسنَ يُؤَنْسِن ، أَنْسَنةً ، فهو مُؤَنسِن والمفعول مُؤنسَن: أنسنَ الإنسانَ ارتقى بعقله فَهَذَّبه وثَقَّفه، أو عامله كإنسانٍ له عقل يميّزه عن بقيّة المخلوقات.

أنسنة المدن:

غلب استخدام مصطلح الأنسنة في العلوم الإنسانيَّة، وفيما يتصِّل بالعلاقة بين الإنسان والدين مثلاً، ويعبِّر عن المذهب الفكري الذي يعتبر الإنسان هو الأعلى قيمة. ولم تظهر الأنسنة في مصطلح عمليٍّ تطبيقي إلاَّ حديثاً، وحتَّى حينما ظهرت في الغرب فيما يتعلَّق بالعلاقة بين المدينة والإنسان ظهرت في مصلحات مختلفة ليس من أهمها الأنسنة Humanization.

بدأ ظهور مصطلح أنسنة المدن وابتداء تداوله باللغة العربيَّة على الأقل، حين بادر أمين منطقة الرياض الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمَّد بن عياف فيالفترة من 1418-1433، إلى برنامجٍ شاملٍ لإعادة الإنسان عاملاً رئيسيَّا في منظمة تنمية المدينة. وقد أوضح أن ” أَنْسَنة المدن تعبيرٌ غير شائع في أدبيَّات العمل البلدي وممارساته في المملكة العربية السعودية، وأنه لم يعثر لهذه الكلمة على وجود نصِّيٍّ يُذكر. فأنسنة المدن هي تعزيز للبعد الإنساني فيها بتوفير مرافق وفعاليات تجعل الحياة فيها أكثر جاذبية ورعاية وإنسانية، إذ لا يتأتَّى تعزيز البعد الإنساني في العمل البلدي إلا من خلال مفهوم جديدٍ اصطلاحاً أيضاً وهو “بالناس وللناس”. وقد ذكر الأمير أيضاً أنَّ تحويل ذلك اللفظ إلى منجزاتٍ جعله الآن أكثر شيوعاً وقبولاً، وربما أكثر تقديراً.

[1] https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%86%D8%A9
[2] د. محمد أركون، الأنسنة والإسلام، مدخل تاريخي ونقدي، ترجمة محمود عزب، دار الطليعة، الطبعة الأولى 2010، ص 36.

«الإنسان أوَّلا» لم يكن شعاراً برَّاقاً، بل هدفاً نبيلاً للرُّقيِّ بالإنسان وبيئته. وأصبح طبيعيَّاً أن يصبح المشي والتريض متاحاً عبر شبكة ممرَّاتٍ للمشاة منتشرةٍ في أحياء المدينة المختلفة، كما أصبح مطلباً مستجاباً أن تكون هناك برامج ثقافية تتضمن مسرحيَّات وإصدارات وفعاليَّات، وأصبح واجباً أن تنتشر الفرحة مديداً في المناسبات والأعياد, كما أصبح طبيعيا” الأهتمام بتوسيع الخدمات لكافة فئات المجتمع وأن يشارك ذوي الأحتياجات الخاصة الجميع في مناشطهم الرياضية والترويحية المختلفة,  وأصبح إيجابيَّاً أن تكون هناك ساحات بلديَّة للشاب والعوائل، وكذلك واحات علوم ثقافية للأطفال، كما أصبح جميلا أن تتسلّل الحدائق بانتظام لتنتشر في بنية المدينة العمرانية وأصبح كذلك واقعا” وجود متنزهات بمساحات مليونية الأمتار داخل وخارج المدينة.

توثيق تجربة الأنسنة

تم توثيق تجربة أنسنة مدينة الرياض في  كتابه تعزيز البعد الإنساني في العمل البلدي: الرياض أنموذجاً”،   والذي جاء في أربعة فصول، سبقها تمهيدٌ تناول مفهوم تعزيز البعد الإنساني للمدينة، تناول فيها المؤلف المقتضيات التي لا تتحقق من دونها تنميةٌ حضاريةٌ إنسانيةٌ، والسمات الأساسية المميزة لنهج الأنسنة.

وفي الفصل الأول، الذي جاء بعنوان «الأنسنة والعمل البلدي»، ركز المؤلف على بناء منظور جديد للعمل البلدي أساسه «الإنسان قبل المكان»، إضافة إلى المحددات اللازمة لتطوير أحياء سكنية تعزز نهج الأنسنة، والمفاهيم المرتبطة بهذا النهج.

أما الفصل الثاني الذي جاء بعنوان «برامج ومبادرات الأنسنة»، فتناول فيه المؤلف البرامج والمبادرات التي تعزز التنمية الثقافية للمدينة، والتريض والمشي، التنمية البيئية للمدينة، وتوسيع خدمة فئات المجتمع، وحماية المستهلك وتنشيط الأسواق الشعبية.

وفي الفصل الثالث الذي حمل عنوان «معايير نجاح نهج الأنسنة في العمل البلدي»، تناول المؤلف التحول في منظور التخطيط الحضري، والتفاعل مع الناس وفق معايير الرضا، وتعظيم الأثر ضمن حدود الموارد، وتبني السياسات التحفيزية لدفع التغيير، إضافةً إلى موضوعات التطوير لاستدامة نماء المدن، وتعزيز الاتصال وتفعيل آليات الحوار مع السكان، والمسؤولية الاجتماعية وبناء الشراكة,

أما الفصل الرابع والأخير، فتناول إستراتيجية أمانة منطقة الرياض في مجال الأنسنة بنظرة شمولية لمستقبلٍ بعيد المدى، منذ أن كان المؤلف أميناً لمنطقة الرياض.

الكتاب جاء في 145 صفحة من القطع الكبير (30×30سم)، ومعززاً بالصور والخرائط والجداول التوضيحية، لتصل رسالة الرياض «رياض الانسان والمكان». وقد صدرت الكتاب في عدَّة طبعات كانت الأولى عام 1435هـ. وستصدر طبعة إنجليزية من الكتاب في النصف الثاني من عام 2017م.

Scroll to Top